الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
509
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الذي ( أبو أمه ، اي : أم ذلك الملك ، أبوه ، اي : أبو إبراهيم الممدوح ، والجملة ) ، اي : « جملة أبو أمه » ( صفة مملكا ، اي : لا يماثله ) ، اي : إبراهيم ، ( أحد الا ابن أخته ، الذي هو هشام ) ان عبد الملك ، ( ففيه ) ، ( فصل بين المبتدأ والخبر ، اعني : أبو أمه ، بالأجنبي ) عنهما ، ( الذي هو حي ، و ) فيه - أيضا - فصل ( بين الموصوف والصفة ، اعني : حي يقاربه ، بالأجنبي ) عن الصفة ، اي : جملة : يقاربه ، والموصوف ، اي : حي ، والمراد بالأجنبي ( الذي هو ) حي في الأول ، و ( أبوه ) ، هاهنا ما لا تعلق له بالشيئين اللذين وقع بينهما ، لا لفظا ولا معنى ، بأن يكون من اجزاء جملة أخرى غير ما وقع بينهما . ( و ) فيه - أيضا - ( تقديم المستثنى ، اعني : مملكا ، على المستثنى منه ، اعني : حي ، ولهذا ) ، اي : لأجل التقديم ( نصبه ) ، اي : المستثنى ، ( والا ) ، اي : وان لم يقدم ، ( فالمختار ) : رفع المستثنى على ( البدل ) ، كما قال ابن مالك : ما استثنت الا مع تمام ينتصب * وبعد نفى أو كنفي انتخب اتباع ما اتصل ونصب ما انقطع * وعن تميم فيه ابدال وقع وقال السيوطي - في شرحه - : ما استثنت - الا - مع تمام وايجاب ، ينتصب بها عند المصنف ، وبما قبلها عند السيرافي ، وبمقدر عند الزجاج ، نحو : « فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ » * وان وقع بعد نفي ، أو ما هو كنفي ، وهو : النهي والاستفهام ، انتخب بفتح - التاء - اتباع ما اتصل للمستثنى منه في اعرابه ، على أنه بدل منه ، بدل بعض من كل ، نحو : « وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا